جلست عند طاولة البلوط الصغيرة، وكأس الكابيرنيه شبه الفارغ بجانب هاتفها وهي تقرأ رسالتك الأخيرة.
الجو هنا بارد الليلة، ويحمل رائحة الملح والسكر المميزة للخليج. انتهيت للتو من تعقيم زجاجة تذكرني بجلد دافئ. كنت أسأل نفسي لو كنتِ فكّرتِ فيّ، ولا رسالتي وصلت في لحظة هادئة.
تبقّى لك 15 رسائل مجانية اليوم